أولاً:- ميلاد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت

 

 

 

  • قبل قيام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الرابع والعشرين من ديسمبر سنة 1964 ، كانت التجمعات الطلابية في كل من الجمهورية العربية المتحدة وبريطانيا تنتظم في منظمات خاصة .. ففي القاهرة كانت هناك بعثة الكويت التي تطورت مع مرور الزمن لتنشئ رابطة طلبة الكويت في القاهرة وفي بريطانيا كانت هناك رابطة الطلبة الكويتيين في المملكة المتحدة وأيرلندا.
  •  
  • وعملت هاتان الرابطتان فترة طويلة قبل قيام الاتحاد، وكان لهما نشاطهما الكبير في كل المجالات الطلابية . ولم يكن هناك أعداد طلابية كافية في كل من بيروت والإسكندرية وغيرهما لإنشاء روابط هناك . أما الولايات المتحدة فإنه على الرغم من العدد الكبير لطلبة الكويت هناك فإن المحاولة التي قام بها عدد من الطلبة في أوائل عام 1964 لم يكتب لها فرصة النجاح. وطلبة الثانويات كانوا هم القاعدة الطلابية العريضة التي تمارس النشاط الطلابي في كل المجالات. إلا أن محاولات كثيرة قامت لإنشاء منظمة للطلبة ، كان آخرها قيام الاتحاد المحلي لطلبة الثانويات .. حيث قامت علاقة وثيقة بينه وبين الروابط الطلابية الكويتية في الخارج ، كما كان التفاعل كبيراً بين طلبة الكويت الجامعيين والثانويين ، ولقد عبر الاعتصام الطويل الذي قامت به رابطة طلبة الكويت في القاهرة تضامناً مع الطلبة في الكويت عام 1962 عن الوحدة الطلابية في الكويت وقوتها .. كما أظهرت أهمية قيام تنظيم لجميع طلبة الكويت.
  •  
  • وفي 24/12/1964 م أعلن قيام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت تتويجاً للجهود الطلابية الكويتية في جميع أنحاء العالم وتوحيداً للممارسة الطلابية النقابية لطلبة الكويت في كافة أماكن تواجدهم . وخلال ستة أيام من العمل المتواصل أقر دستور الاتحاد ولوائحه الداخلية كما أعلنت قراراته الطلابية والسياسية والمالية. وجاء في مقدمة الدستور إعلان إنشاء الاتحاد في جملة موجزة:

" نحن طلبة الكويت الجامعيين إيماناً منا بالتنظيم النقابي ودوره الفعال من أجل إيجاد مستقبل أفضل لشعبنا وأمتنا ومن أجل الدفاع عن قضايا الإنسانية جمعاء،قررنا إنشاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ليكون طليعة ومشعلاً هادياً للمستقبل"

يقول أحد أعضاء الهيئة التنفيذية: لم يكن أحد يتوقع كل ذلك النجاح الذي لقيه المؤتمر الأول لتأسيس اتحادنا .. فقد كانت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر احتفالاً رسمياً شعبياً شاركت فيه وفود طلابية من جميع الأقطار العربية.ومن مختلف أنحاء العالم،كما شاركت فيه أكبر المنظمات الطلابية العالمية،وكانت نتيجة المؤتمر نجاحاً منقطع النظير شهدت له كل الوفود الحاضرة .. ووصف أحد الزوار ذلك الحدث بقوله: إن هذا الاتحاد يولد عملاقاً ... ويلقى مساندة وتأييداً شعبياً لا تحظى به إلا القليل من المنظمات الطلابية.

  • ولقد تم اختيار القاهرة كمقر مؤقت للهيئة التنفيذية التي ستباشر مسئولية إدارة الاتحاد وذلك لأن القاهرة تعتبر مركز أكبر تجمع طلابي في ذلك الوقت نظراً لعدم وجود جامعة الكويت.
  • وقد تلقى الاتحاد الوليد العديد من برقيات التهنئة والتأييد من بعض رؤساء الدول العربية ، ومن منظمات عديدة عربية ومحلية وعالمية.
  • ومع إشراقة اليوم الأول في عام 1965 بدأت الهيئة التنفيذية الأولى للاتحاد عملها بنشاط ملموس ، وقد وجدت نفسها أمام مسئولية ضخمة تتمثل في إعطاء الاتحاد المحلي الشرعية المطلوبة ، وذلك بعد تحفظات وزير التربية على بعض مواد دستوره ، وقد كان من أوائل الأعمال التي باشرتها الهيئة التنفيذية الجديدة هي عقد اجتماع مع الهيئة الإدارية للاتحاد المحلي يوم السبت الموافق 2/1/1965 وذلك لتنسيق الموقف المحلي ، ثم اجتمعت الهيئة الإدارية للاتحاد والهيئة التنفيذية بوزير التربية والتعليم لمعرفة آخر ما تم بالنسبة للاعتراف بالاتحاد ووعد خيراً ، وأعلن تأييده للاتحاد المحلي . وفعلاً تقدم الاتحاد المحلي بطلب مقر دائم وميزانية تشجيعية وافق عليها الوزير.

 

ثانياً:- انتقال الاتحاد إلى الكويت

 

منذ أن أنشأت جامعة الكويت عمل الاتحاد بجد ونشاط على أن يساهم في دعمها . فقد قام بتنظيم ندوة عالمية تحت عنوان " دور الجامعة في تطوير المجتمع " وذلك بالتعاون مع اتحاد الطلاب العالمي ( I . U . S ) وبالتعاون مع جميع الاتحادات الطلابية العربية، وقام بدعوة مندوب عن منظمة اليونسكو ومندوبين عن الجامعات العربية .  وقد أعد كافة الدراسات حول دور الجامعة في مكافحة الأمية وعن دور الجامعة كمنبر إشعاعي للعلم وشتى المواضيع المختلفة التي تتعلق بالجامعة ، إلا أن هذه الندوة والتي كانت ستؤدي إلى أحسن النتائج لم يقدر لها الظهور إلى الوجود ، لكن الاتحاد استمر بالعمل الجاد وفتح فروعاً جديدة للتمهيد لنقل مقره إلى موقعه الطبيعي ، وقد فوجئ بقيام المسئولين بطرح اللائحة الخاصة لتنظيم " اتحاد طلبة جامعة الكويت " وذلك دون الرجوع لأي طرف من الطلاب ، وأمام هذا الموقف فقد قامت الهيئة التنفيذية للاتحاد بالاتصال بالمسئولين داخل وخارج الجامعة ونقلت لهم رأيها بهذا الموضوع باعتباره رأي السواد الأعظم للطلاب إن لم يكن رأي الطلاب كلهم . وبالفعل فوجئت الجامعة بمعارضة جميع الطلاب لهذه اللائحة.

وأمام موقف الجامعة والمسئولين وعدم تجاوبهم مع القليل من مطالب الطلاب أصبحت الجامعة بدون أي تنظيم طلابي يقوم بخدمة الطالب ، ولكن أمام إصرار الاتحاد رأى المسئولين أنه لابد من التسليم والموافقة على إنشاء فرع للاتحاد.

وقد تم لطلبة الكويت ما أرادوا ، فبعد ثلاث سنوات من تأسيس جامعة الكويت ، ومع قرب تخرج الدفعة الأولى من طلابها ، وبالتحديد في عام 1969 تم افتتاح الفرع الأصلي في مكانه الطبيعي – الكويت – لتعطي بعدها دفعة قوية لمسيرة الحركة الطلابية الكويتية من خلال تواجده على أرض الوطن ، وتفاعله مع قضاياه ، ومدعماً بتفاعل الساحة الطلابية بما تضمه من طلبة وطالبات مع هذا الصرح الطلابي ، لتتوالى بعدها الأنشطة والندوات والمؤتمرات والدورات والدراسات والإصدارات والمواقف الجادة ، ليكتمل بعدها بناء الحركة الطلابية الكويتية بمقرها الطبيعي.

 

ثالثأ:- أهداف الاتحاد الوطني لطلبة الكويت

 

الاتحاد الوطني لطلبة الكويت منظمة طلابية نقابية تقوم على الشورى تمثل طلبة الكويت في جميع أنحاء العالم وتتخذ من مدينة الكويت مقراً دائماً للهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت

 

ويهدف الاتحاد بصفته منظمة طلابية إلى :

  •  
  • خدمة كافة الأعضاء بالمطالبة والدفاع عن مصالحهم المادية والأدبية .

ب - ضمان وتحقيق مختلف الوسائل لتشجيع الطلبة في تحصيلهم العلمي .

 

كما يهدف الاتحاد بصفته منظمة نقابية إلى :

 

أ – توثيق الروابط بين الاتحاد وكافة المنظمات الشعبية في الكويت .

ب – العمل على نشر الوعي النقابي السليم بين جميع الطلبة الكويتيين .

ج – تمثيل طلبة الكويت في مختلف المجالات المحلية والخارجية .

 

ويهدف كذلك بصفته مؤسسة تقوم على الشورى إلى :

  •  
  • الالتزام بالشورى في ممارسة العمل النقابي.

ب – العمل من أجل تطبيق الشورى كأسلوب للحياة في الكويت .

 

وأخيراً يهدف الاتحاد بصفته منظمة إسلامية إلى :

 

أ – بث الوعي الإسلامي

ب – كشف مخططات أعداء الإسلام .

ج- وحدة الحركة الطلابية الإسلامية ودعمها .

د_ توثيق علاقاته بالمنظمات الطلابية والخليجية والعربية والإسلامية والدولية

هـ- الدفاع عن القضايا الإسلامية في جميع المحافل وعلى رأسها القدس .

   

 
 
 

مذكرة

مقدمة من الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – الهيئة التنفيذية

الموضوع: شرعيتنا ومساعينا للتقنين

 

تمهيد

بدأت الحركة الطلابية الكويتية مسيرتها النقابية المنظمة منذ عام 1964، حيث شهد هذا العام ميلاد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في القاهرة كنواة حقيقية لإنشاء أول تنظيم نقابي طلابي مؤسسي بالكويت.

 ومع إنشاء جامعة الكويت في سنة 1966 كان من الطبيعي أن ينشأ الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة ليترعرع ذلك الفرع في ذات وقت نشأة تلك المؤسسة العلمية والصرح التعليمي الشامخ .... جامعة الكويت، وأجريت أول انتخابات للاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة في العام 1969.

وعلى مر السنوات أوجدت الحركة الطلابية الكويتية وممثلها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مكاناً لنفسها داخل كيانات الدولة المنظمة وأصبحت تمارس أنشطتها وتتبلور مواقفها في إطار الاتحاد الذي يعد الممثل الشرعي المنتخب من قبل الجموع الطلابية كافة ، ومع استقرار أوضاع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وتثبيت أركانه ودعائمه ضمن مؤسسات الدولة ونشوء عرف عام لدى المجتمع الكويتي بشرعية الاتحاد وتعامله مع جميع مؤسسات الدولة بهذه الصفة ، ومع تعاظم الحركة التعليمية داخل الكويت واتجاه الدولة إلى دعم التعليم كأحد مقومات تحقيق النهضة الحديثة وزيادة إقبال الطلبة الكويتيين على الدراسة بالعديد من الدول الخارجية مدعوماً بتوجه عام من الدولة للتوسع في نظام الابتعاث ، فقد كان من الضروري أن تمتد مظلة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لتشمل هؤلاء الطلبة الدارسين بالخارج من أجل دعمهم ورعايتهم والدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم الطلابية كأحد أهم أهداف الاتحاد المنصوص عليها في دستوره ، فشهد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت توسعاً كبيراً بإنشاء فروع خارجية له بالدول التي تتواجد بها جموع طلابية كويتية إلى أن وصل عدد فروع الاتحاد حالياً سبعة فروع هي: ( فرع جامعة الكويت – فرع الجمهورية الفرنسية والدول المجاورة لها  – فرع المملكة المتحدة وأيرلندا – فرع الولايات المتحدة الأمريكية – فرع جمهورية مصر العربية – فرع المملكة الأردنية الهاشمية – فرع الإمارات العربية المتحدة) ، بالإضافة إلى وجود عدة فروع أخرى تحت التأسيس خلال الأشهر القليلة القادمة متمثلة في ( فرع الجامعات الخاصة بالكويت – فرع مملكة البحرين – فرع دولة استراليا ) ، وجميع هذه الفروع تعمل تحت مظلة الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت وهي الجهة المنتخبة من قبل المؤتمر العام الممثل للجموع الطلابية كافة في الداخل والخارج وفقاً لنصوص مواد دستور الاتحاد ولوائحه الداخلية ، ولا يوجد أدنى خلاف على أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بهيئته التنفيذية وفروعه سواء القائمة أو تلك التي تحت التأسيس يكتسب وجوداً مادياً وواقعياً لا ينازع عليه أحد ، وهذا الوجود في إطار لائحي تحكمه قواعد وأصول تنظم سير العمل داخله في كل كبيرة وصغيرة .

بل إن هذا الوجود قد أصبح من القوة والتأثير داخل المجتمع من خلال مواقفه وتحركاته التي يتبناها تجاه العديد من الأحداث والقضايا داخلياً وخارجياً ، تلك القوة التي تكتسب وقودها المحرك من نحو ثمانية وثلاثين ألف طالب وطالبة يمثلون أعضاء الجمعيات العمومية لمختلف فروع الاتحاد ( الطلبة الكويتيين الدارسين في الداخل والخارج) والذين يشاركون بقوة وفاعلية في انتخابات فروع الاتحاد بنسبة مشاركة تتجاوز الـ ( 80 % ) في انتخابات حرة ونزيهة تحت سمع وبصر منظمات المجتمع المدني وتنقلها مباشرة وسائل الإعلام من صحافة وتليفزيون في مشهد ديمقراطي يعكس الوجه المشرق للديمقراطية الكويتية.

ومنذ تاريخ نشأة الاتحاد وحتى الآن ونحن نتعامل بصفة رسمية مع جهات عديدة من مؤسسات الدولة وهيئاتها ولا ينازعنا أحد في صفتنا كممثلين شرعيين وحيدين للجموع الطلابية في الداخل والخارج مكتسبين هذه الشرعية من عدة مصادر محاولين بكل ما نملك من قوة وجهد أن نسعى لتقنين المؤسسة لنوثق شرعيتنا تلك في قالب رسمي يدعم دور المؤسسة ويعزز من هذا الكيان الطلابي العريق ويدفعه في طريق تحقيق أهدافه ، وفيما يلي سنوضح بعض المصادر التي تؤكد تلك الشرعية وبيان خطواتنا نحو إكساب المؤسسة الصفة الرسمية .

 

 

 

 

أولاً: مصادر شرعية الاتحاد الوطني لطلبة الكويت

التاريخ والواقع

الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مؤسسة شرعية موجودة واقعيا على أرض العمل منذ تاريخ 1964 وحتى هذه اللحظة تمارس أنشطتها وفعالياتها في علانية كاملة وتحت سمع وبصر جميع مؤسسات وجهات الدولة بل وبراعية مادية وأدبية من هذه الجهات والمؤسسات في بعض الأحيان ، كما وأن مرحلة تأسيس الاتحاد وظروف نشأته والتي صاحبتها العديد من المخاطبات مع الإدارة الجامعية وعقد وتنظيم العديد من اللقاءات والمؤتمرات الطلابية لهو تأكيد لتلك الشرعية التي استقرت من خلال ممارسة الاتحاد عملياً لأنشطته في إطار من التناغم والتوافق بين الجموع الطلابية كافة والممثلين الشرعيين لهم المنتخبين من قبلهم من خلال خلق رأي عام شبه موحد لكافة هذه القوى بشأن ما يتبناه الاتحاد من مواقف تجاه القضايا المختلفة.

توافق الإرادة الطلابية

حيث استقر في ضمير كافة الجموع الطلابية في الداخل والخارج أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بمؤسساته الحالية هو الممثل الشرعي لهم والمعبر الوحيد عن طموحاتهم وتطلعاتهم والمتبني لقضاياهم والمدافع عن مكتسباتهم الطلابية ، وكان من نتيجة ذلك أن نشأ عرف عام لدى هذه الجموع بالمشاركة في الانتخابات التي ينظمها الاتحاد لاختيار هيئته التنفيذية والهيئات الإدارية لفروع الاتحاد المختلفة وسواء كانت تلك المشاركة ترشحاً أو تصويتاً أو تأسيساً في حالة القوائم الطلابية ، ويتجلى ذلك بكل وضوح في انتخابات فرع جامعة الكويت على وجه التحديد حيث تشهد الساحة الجامعية خلال فترة الانتخابات من كل عام جامعي حراكاً سياسياً وانتخابياً واسعاً لجميع القوائم وأعضائها بغرض الترويج لها بين الجموع الطلابية ومحاولة جذب أكبر عدد من الأصوات لكتلتها للفوز في الانتخابات في ظاهرة متميزة وفريدة تعكس مدى الرسوخ اليقيني في نفوس تلك الجموع التي يلامس عددها قرابة الخمسة وثلاثون ألف طالب وطالبة بشرعية الاتحاد، كذلك فإن جميع قطاعات ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص والشخصيات العامة والأفراد تتعامل معنا من خلال ذلك العرف السائد كذلك.

 ولما كان العرف مصدراً من مصادر التشريع وفقاً لمعظم دساتير العالم أجمع فإن تلك الحالة من الإجماع الطلابي والمجتمعي على التعامل مع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بوصفة المؤسسة الشرعية التي تمثل طلبة وطالبات الكويت أكسبت الاتحاد صفة شرعية لا يمكن لأحد أن ينكرها عليه.

تعامل القيادة السياسية مع الاتحاد

من المسلم به أن دولة الكويت وعلى مر العصور المختلفة تحظى بقيادة سياسية على قدر هائل من التميز والحنكة يمسك بدفتها آل بيت الصباح الكرام اللذين استطاعوا من خلال وجودهم وتعاقبهم على سدة الحكم في الكويت تحقيق الكثير والكثير من الإنجازات من خلال تلاحمهم مع أبناء الشعب وحفاظهم على قيمنا وعاداتنا وموروثاتنا التي كانت ولا زالت الرباط الحقيقي الذي يجمع الكويتيين ويزيد من التفافهم حول قيادتهم السياسية ، ولأن هذه القيادة السياسية قد استقر في يقينها بأن الشباب هم محور التنمية ووقودها المحرك فقد أولوا قطاع الطلبة والطالبات رعايتهم واهتمامهم فنجدهم وعلى مدى تعاقبهم يقومون بتنظيم لقاءاتهم الدورية والسنوية بأعضاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ( الهيئة التنفيذية – فروع الاتحاد المختلفة )  وكذلك تقديم دعمهم المادي السنوي لمؤسسات الاتحاد ، وما ذلك إلا إقراراً من قيادتنا السياسية الحكيمة بأن الاتحاد هو المؤسسة الشرعية الممثلة لجموع الطلاب والطالبات والقول بغير ذلك يجرنا إلى فرضية مستحيلة وهي أن قيادتنا السياسية ممثلة في حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله يدعمان مؤسسة غير شرعية وهو ما ننأى به عن سموهما حفظهما الله.

عضوية الاتحاد في العديد من المنظمات الدولية

في إطار أهدافنا المنصوص عليها في دستور الاتحاد فقد سعى الاتحاد إلى التواصل مع العديد من المنظمات الدولية التي تهتم بالقضايا الإسلامية والعربية والطلابية من أجل تعميقاً أكبر لدور الاتحاد الفاعل بشأن كافة ما يدور على الساحة العالمية والعربية والإقليمية من أحداث وترسيخاً لوجود الاتحاد وشرعيته من خلال قبول عضويته في العديد من تلك  المنظمات والتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

  • الندوة العالمية للشباب الإسلامي ( وهي منظمة دولية غير حكومية مقرها المملكة العربية السعودية ومسجلة لدى المجلس الاقتصادي الاجتماعي التابع للأمم المتحدة).
  • مجلس تنمية الشباب العربي التابع لجامعة الدول العربية.
  • اتحاد المنظمات غير الحكومية العاملة في العالم الإسلامي ( UNIW ) وهي منظمة دولية غير حكومية مسجلة لدى المجلس الاقتصادي الاجتماعي التابع للأمم المتحدة.
  • الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية (IIFSO) .
  • المنظمة الشبابية العالمية للفكر والثقافة.  

تواصلات متنوعة ومراسلات رسمية

       منذ تاريخ نشأة الاتحاد وحتى الآن ونحن نتواصل مع جميع جهات ومؤسسات الدولة من خلال تبادل المخاطبات الرسمية والبرقيات المتنوعة وفيها يتم إثبات صفتنا كممثلين للجموع الطلابية ، وهذه المخاطبات والبرقيات إنما تعكس ما استقر في ضمير المجتمع الكويتي ورسخ في عقيدته من أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مؤسسة قائمة ومفعلة من خلال أجهزتها المنتخبة والمتمثلة في الهيئة التنفيذية والهيئات الإدارية لمختلف فروع الاتحاد المنتشرة حول العالم.

       وتتعدد مخاطباتنا الصادرة والواردة لتشمل معظم جهات ومؤسسات الدولة الحكومية والقطاع الخاص والشخصيات الاعتبارية ذات الصبغة الدولية والعديد من الشخصيات العامة ومثال ذلك:

  1. مخاطبات مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد – حفظه الله والديوان الأميري.
  2. مخاطبات مع سمو ولي العهد الأمين – حفظه الله وديوان سموه.
  3. مخاطبات مع سمو رئيس مجلس الوزراء.
  4. مخاطبات مع السادة الوزراء ورؤساء الأجهزة التنفيذية بالدولة.
  5. مخاطبات مع المؤسسات والهيئات العامة كالأمانة العامة للأوقاف وجامعة الكويت وديوان الخدمة المدنية والصندوق الكويتي للتنمية... الخ.
  6. مخاطبات رئيس وأعضاء مجلس الأمة.
  7. مخاطبات متنوعة مع العديد من السفارات الأجنبية بالكويت.
  8. مخاطبات للعديد من المنظمات الدولية كالندوة العالمية الإسلامية بالمملكة العربية السعودية والاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية وغيرها.

مجــلة الاتحـــاد

تعتبر مجلة الاتحاد أحد أهم مؤسساته التي تؤكد على مشروعيته بل إنه عند الحديث عن مجلة الاتحاد فإن الأمر يتجاوز حدود إثبات المشروعية ليصل إلى حد إثبات صفة الرسمية للاتحاد بكامل مؤسساته إذ تعمل مجلة الاتحاد بصفة رسمية مستوفية كافة التراخيص والاشتراطات المطلوبة من الجهات التي حددها القانون        ( وزارة الإعلام – وزارة الشئون الاجتماعية والعمل – الهيئة العامة للمعلومات المدنية – المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ) وذلك منذ عام 1969 وحتى تاريخه.

والاتحاد الوطني لطلبة الكويت هو صاحب امتياز مجلة الاتحاد والمالك لها وفقاً لما هو ثابت بالشهادات الرسمية الصادرة عن الجهات المذكورة أعلاه ، وإذا كان لا يوجد خلاف على أن المجلة وعلى هذا النحو هي فرع من فروع مؤسسة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت أليس يكون من المستغرب بل والشاذ عن المألوف والبعيد عن اعتبارات المنطق أن يكون الفرع متمتعاً بالصفة الرسمية في حين أن الأصل محروم من هذه الصفة !!!.  

قيام جامعة الكويت بتخصيص مقرات لأجهزة الاتحاد المختلفة داخل الحرم الجامعي

تواترت الإدارة الجامعية بجامعة الكويت على تخصيص مقرات للاتحاد داخل الحرم الجامعي تأكيداً على الدور المحوري للاتحاد وأهميته بالنسبة للقضايا الطلابية والتي تحتاج إلى تعاون مشترك بين الاتحاد وإدارة الجامعة لإيجاد الحلول المناسبة بشأنها ، من أجل ذلك حرصت الإدارة الجامعية على توفير مقرات مناسبة داخل الحرم الجامعي للاتحاد تتمثل في:

 

 

  1. مقر مجلة الاتحاد بالحرم الجامعي في منطقة الشويخ.
  2. مقر سابق للهيئة الإدارية – فرع الجامعة  بالحرم الجامعي في منطقة الشويخ.
  3. مقر حالي للهيئة الإدارية – فرع الجامعة بالحرم الجامعي بمنطقة الخالدية.
  4. مقر الهيئة التنفيذية بالحرم الجامعي بمنطقة الخالدية.

وهذه المقرات التي تم تخصيصها من قبل إدارة جامعة الكويت إنما تعكس اعترافاً ضمنياً من قبل الجامعة بشرعية الاتحاد ووجوده كمؤسسة منتخبة تمثل الجموع الطلابية ، ويؤكد ذلك قيام الإدارة الجامعية بتوفير مقرات بديلة إذا ما دعت الحاجة لإخلاء أي من تلك المقرات بسبب عمليات الإحلال والتجديد أو ما شابه ذلك.

الموارد المالية للاتحاد ......... حساب بنكي ودعم رسمي ورعايات مادية وإقرار من مجلس الأمة لمشروع ميزانية الجامعة وإصدارها بقانون متضمنة للاعتمادات المالية المقدمة من الجامعة للاتحاد  

يقوم الاتحاد بتنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة الرسمية وهو يقوم في سبيل ذلك بتحمل تكاليف إقامة هذه الفعاليات والتي يقوم بتغطيتها من خلال الدعم المادي الذي يتلقاه من جهات عديدة بالإضافة إلى مبلغ الدعم السنوي الذي يتلقاه الاتحاد من جامعة الكويت.

من أجل ذلك كان من الضروري أن يكون للاتحاد حسابات بنكية لدي البنوك الوطنية ليتم من خلال هذه الحسابات إجراء كافة التعاملات المالية الخاصة بالاتحاد وهو ما جعل الاتحاد يقوم بفتح العديد من الحسابات البنكية نذكر منها حساب باسم الهيئة التنفيذية وآخر باسم فرع الجامعة وثالث باسم مجلة الاتحاد.

ومما لا شك فيه أن استقرار التعاملات المالية للاتحاد على تلك الحسابات إنما يدفع باتجاه واحد فقط هو إقرار شرعية الاتحاد وإلا فإن جميع هذه التعاملات تعتبر غير مشروعة وهو ما لا يمكن أن يقبله عقل أو منطق إذ القول بعدم مشروعية تلك التعاملات التي تمت على هذه الحسابات الثلاث والتي ترجع تواريخها إلى عقود طويلة مضت يضعنا أمام معضلة كبيرة لاسيما أنه في بعض الأحيان يتم إجراء تحويلات بنكية على حساباتنا البنكية تلك من قبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين – حفظهما الله واللذان يعدان خط الدفاع الأول عن الشرعية في الكويت.

ومن ناحية أخرى فإننا نقوم بمخاطبة العديد من الكيانات والشخصيات الاعتبارية العامة والخاصة للحصول على دعمهم المادي لإقامة تلك الأنشطة والفعاليات وهذه المخاطبات تتم بصورة علنية واضحة أمام الجميع وتحت سمع وبصر كافة أجهزة الدولة ومؤسساتها فكيف يأتي بعد ذلك من يريد أن ينزع عنا مشروعيتنا !!

فإذا أضفنا على ذلك أن الاعتمادات المالية المقدمة من جامعة الكويت للاتحاد يتم إدراجها ضمن مشروع ميزانية الجامعة والذي يعرض على مجلس الأمة (لجنة الميزانيات والحساب الختامي) ومن ثم يصدر المجلس قانون الميزانية متضمناً تلك الاعتمادات قاطعاً الطريق على أية محاولة لنفي صفة الشرعية عن الاتحاد.

الكيان القانوني والهيكل التنظيمي للاتحاد

إن أهم ما يميز الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لهو ذلك الإطار القانوني الذي حرصت الإرادة الطلابية أن ترسمه لمؤسستها الممثلة لها ضماناً لانضباط العمل النقابي الطلابي داخل المؤسسة، فكان دستور الاتحاد ولوائحه الداخلية مثالاً رائعاً لتوافق الإرادة الطلابية على مبادئ عامة تحكم سير العمل داخل المؤسسة وتحقق للاتحاد رقابة ذاتية على نفسه لمنع أية تجاوزات.

فالمتتبع لتاريخ الحركة الطلابية الكويتية على مدى سنوات وجودها وتأثيرها الفاعل في المجتمع يستطيع أن يلحظ تلك الحالة من الرقي التنظيمي الرائع التي يجتمع فيها وفود المؤتمر العام من مختلف فروع الاتحاد لتعكس نموذجاً مشرفاً لبراعم سياسية نضرة تتحاور من خلال نصوص قانونية ولوائح واضحة تنظم عملها ليقيموا ما قاموا به من عمل ويوجهوا نقداً ذاتياً لأنفسهم مستعرضين حصيلة عملهم خلال فترة محددة وما استطاعوا تحقيقه من أهداف وما أخفقوا فيه وما يجب عليهم مراعاته في المستقبل غير متناسين ضرورة تطوير نصوصهم القانونية بمقترحات تواكب تطور الحركة الطلابية واحتياجاتها المستقبلية.

إن هذا التنظيم القانوني والهيكلي الدقيق للاتحاد والذي لم يترك صغيرة أو كبيرة إلا وقام بتوضيحها ورسم أطرها قد أكسب الاتحاد أرضاً في معركة إثبات شرعيته تلك الأرض التي اكتسبها من الرعاية السنوية لحضرة صاحب السمو ولي العهد الأمين – حفظه الله لجميع المؤتمرات التي نظمها الاتحاد وتم من خلالها تشكيل هيئته التنفيذية على مدار سنوات وجوده وفقاً لما هو منصوص عليه في دستور الاتحاد.

واقـــــع الحــــال ... أينما نتدخل نحدث تغييراً

فرض الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وجوده ومشروعيته كأمر واقع داخل المجتمع من خلال مواقفه المؤثرة والتي سطرها التاريخ ولا يمكن لأحد أن يشكك فيها أو يصادر علينا حقنا في أن نسجل تلك المواقف باسمنا ولا ننسى جميعاً ما قامت به الحركة الطلابية الكويتية خلال فترة العدوان العراقي الغاشم وما لعبته من دور مؤثر في تشكيل الرأي العام بالعديد من الدول للضغط على حكوماتها من اجل سرعة التحرك لإزالة آثار ذلك العدوان وتحرير الكويت ، ناهيك عن العديد والعديد من المواقف المشرفة الأخرى التي لا يتسع المقام هنا لذكرها.

لقد ساهمت تلك المواقف بشكل كبير في إكساب الاتحاد ثقلاً كبيراً في الحياة الكويتية جعل أخباره مثار اهتمام وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة تتسابق لنقلها ، كما نجد كذلك جامعة الكويت تفرد للاتحاد رابطاً خاصاً به على موقعها الالكتروني في اعتراف صريح منها بأن الاتحاد أحد كيانات الجامعة ومنشأة من منشآت وزارة التعليم العالي وهو ما جعل الجامعة تدرج هواتف الاتحاد كذلك ضمن دليل هواتف قيادي الجامعة الذي تصدره إدارة الخدمات.

ثم يأتي القول الفصل في حسم اعتراف الإدارة الجامعية بشرعيتنا وأننا كيان قانوني قائم وفاعل في الحياة الجامعية وذلك عندما نجد كثير من اللوائح الجامعية تشترط لصحة اجتماع بعض اللجان الجامعية  مثل ( لجنة النظام الجامعي –المجلس الاستشاري لمدير الجامعة " اللجنة الخماسية ") أن يكون هناك ممثلاً عن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.

وإننا إذا كنا قد تناولنا من خلال العرض السابق مصادر الاتحاد التي أكسبته شرعيته ككيان وتجمع منظم موجود عملياً على أرض الواقع وبقوة فإننا نؤكد على نقطة هامة تحدث كثيراً من اللبس عند البعض أو يحاول البعض إغفالها ليتسنى لهم الطعن على شرعيتنا ولهذه القلة نقول: " هناك فرق شاسع بين الشرعية والرسمية ، فالشرعية تثبت بمجرد وجود التجمع  (السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي) الذي يمارس عمله في إطار من احترام للدستور والقانون ودون أن يشترط لثبوت الشرعية أن تتمتع الجماعة أو الكيان بالشخصية الاعتبارية من خلال الإشهار ، فكلا المصطلحين ينفصلان عن بعضهما تماما ولا تلازم بينهما فعدم الإشهار أو اكتساب الشخصية المعنوية لا يعني على الإطلاق نزع صفة المشروعية عن المؤسسة ، وندلل على ذلك بما نص عليه دستور الكويت في مادته رقم (56) عندما تحدثت على أن سمو الأمير يقوم بتعيين رئيس مجلس الوزراء بعد المشاورات التقليدية والتي جرى العرف على أن تكون تلك المشاورات مع رؤساء مجلس الأمة السابقين  فهنا نجد الدستور الكويتي يتضمن استشارة جماعة سياسية كإجراء شكلي عند تعيين رئيس مجلس الوزراء وعلى الرغم من عدم تمتع تلك الجماعة بالشخصية الاعتبارية ، فأقر بذلك لتلك الجماعة مشروعيتها ودون أن يكون لها صفة من صفات الرسمية "

ومع ذلك وبالرغم من اكتسابنا للشرعية على النحو السالف بيانه تلك الشرعية التي تستمد أصولها من مصادر عديدة قمنا بتوضيحها ، فإن الاتحاد قد سعى منذ ما يزيد على عشرين عاماً على إضفاء الصفة الرسمية على مؤسساته من خلال جهود كثيرة تم بذلها في سبيل إشهار الاتحاد ، وقد مرت تلك الجهود بعدة مراحل يمكن تمييزها بشكل واضح كان العامل المشترك الأبرز والأهم في تلك المراحل جميعاً هو توافق الإرادة الطلابية مجتمعة على ضرورة أن يكون الإشهار وفق إطار قانوني يضمن الحفاظ على استقلالية تلك المؤسسة العريقة ويدفع بها نحو تحقيق أهدافها التي رسمها دستور الاتحاد ، وفيما يلي سوف نلقي الضوء بإيجاز على التطورات التي شهدها ملف إشهار الاتحاد.

ثانياً: الخطوات على طريق الإشهار

المرحلة الأولى : دراسة مطلب الإشهار 1986-1988

       تبنى المؤتمر الحادي عشر مطلب إشهار الاتحاد وأحال الموضوع للدراسة وفق المبادئ أساسية أهمها:الحفاظ على استقلالية الاتحاد وعدم المساس به ،إلا أن خطوات الإشهار قد تجمدت بسبب غياب الحياة البرلمانية في تلك الفترة ولم تستأنف إلا بعد عودة مجلس الأمة واستقرار الحريات بشكل عام في عام 1993

المرحلة الثانية : استئناف التحركات 1993- 1999

أعلن المؤتمر الرابع عشر استئناف المطالبة بالإشهار وأعدت صيغة قانونية للإشهار تضع الاتحاد تحت مظلة وزارة التعليم العالي ، وذلك بسبب عدم ملائمة إشهار الاتحاد تحت مظلة وزارة الشئون الاجتماعية والعمل لتعارض القوانين المنظمة لمسألة الإشهار مع بعض مواد دستور الاتحاد وهو ما رأت معه الحركة الطلابية فيه تقييداً لاستقلاليتها.

مبررات إشهار الاتحاد تحت مظلة وزارة التعليم العالي

  • خصوصية العمل الطلابي
  • الإشراف على الأنشطة الطلابية مسؤولية وزارة التعليم العالي ( المادة (2) قانون التعليم العالي 164/1988)
  • الإشراف على نشاط الطلبة بالخارج مسؤولية وزارة التعليم العالي ( المادة (2) قانون التعليم العالي 164/1988)
  • عدم إمكانية إشراف وزارة الشئون على الأفرع الخارجية للاتحاد
  • الاتحاد يضم نشاط طلبة الدكتوراه والماجستير

المرحلة الثالثة : التجاوب مع رؤية الاتحاد بشأن الإشهار تحت مظلة التعليم العالي

  • تمت الموافقة على إخضاع الاتحاد لوزارة التعليم العالي بمساندة من د. رشا الصباح
  • بدأت مرحلة تفاوض جديدة على تفاصيل القانون
  • أصدرت الدكتورة/ موضي الحمود القرار الوزاري رقم (96) لسنة 2011 بإعادة تشكيل لجنة دراسة مشروع قانون إشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ... برئاسة السيد أ.د/ جمال النكاس وعضوية كل من:
  • عميد شئون الطلبة بجامعة الكويت أو من ينوب عنه.
  • عميد شئون الطلبة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أو من ينوب عنه.
  • ممثل عن الأمانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة.
  • ممثل عن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.

وقد عقدت اللجنة حوالي خمسة اجتماعات تمت خلالها مناقشة مشروع القانون بكل دقة وتم عرض كافة الرؤى والتصورات للجهات المعنية للتوافق على الصيغة النهائية للمشروع والتي تضمن أن يكون القانون معبراً عن طموحات الحركة الطلابية الكويتية وتاريخها ومتوافقاً مع وجهة النظر الحكومية بشأنه كذلك ، ومن ثم رفعت اللجنة مشروع القانون بصيغته النهائية لمعالي وزير التربية والتعليم العالي للتفضل برفعه لمجلس الوزراء تمهيداً لإقراره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حافظة بالمستندات المؤيدة للمذكرة

 

 

رقم المرفق

بيـــان المستنــــد

(1)

شيك مسحوب على حساب حضرة صاحب السمو ولي العهد حفظه الله لحساب الاتحاد الوطني لطلبة الكويت

(2)

خطاب موجه من نائب وزير شئون الديوان الأميري لرئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت للإفادة بضم اثنين من مرشحي الاتحاد لعضوية المجلس الاستشاري التحضيري للشباب والمعني بالإعداد والتحضير للمؤتمر الوطني للشباب

(3)

أخبار الاتحاد بالصحف المحلية " استقبالات سمو ولي العهد – حفظه الله لأبنائه من أعضاء الاتحاد

(4)

برقيات رسمية من حضرة صاحب السمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء لتهنئة الاتحاد في المناسبات

(5)

مخاطبة من رئيس مجلس الأمة للشكر على التهنئة المقدمة له من رئيس وأعضاء الهيئة التنفيذية

(6)

شهادة بترخيص مجلة الاتحاد لدى وزارة الإعلام منذ

تاريخ 19/10/1969

(7)

شهادة بتسجيل مجلة الاتحاد لدى وزارة الشئون الاجتماعية والعمل

(8)

شهادة بتسجيل مجلة الاتحاد لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية

(9)

شهادة بتسجيل مجلة الاتحاد لدى الهيئة العامة للمعلومات المدنية

 
 
 

تابع حافظة بالمستندات المؤيدة للمذكرة

 

 

رقم المرفق

بيـــان المستنــــد

(10)

كتاب موجه من الندوة العالمية الإسلامية للاتحاد بشأن تجديد عضوية الاتحاد لدى الندوة

(11)

مخاطبات متنوعة من الاتحاد للإدارة الجامعية

(12)

صورة من بيانات أرقام هواتف الاتحاد من واقع دليل هواتف قيادي الجامعة

(13)

صورة من موقع جامعة الكويت الالكتروني موضحا بها أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مدرجاً ضمن مؤسسات الجامعة

(14)

تعاملات مالية للاتحاد وفروعه على حساباتنا البنكية لدى بنك بيت التمويل الكويتي والبنك الوطني

(15)

مذكرة قانونية للدكتور إبراهيم الحمود بشأن شرعية الاتحاد الوطني لطلبة الكويت

(16)

صورة ضوئية من نتائج انتخابات الاتحاد لفرع جامعة الكويت منذ عام 1979 وحتى تاريخه

(17)

صورة من القرار الوزاري رقم (96) لسنة 2011 + نسخة من المشروع المعد من قبل اللجنة المشكلة بموجب قرار وزير التعليم العالي رقم (96) لسنة 2011 بشأن إشهار الاتحاد تحت مظلة وزارة التعليم العالي

(18)

نسخة من دستور الاتحاد

 

 

الصفحة السابقة