قسم الاخبار : 

 

 

 

 

 

قال عبد الرحمن توفيق الجراح – مسئول لجنة العلاقات الدولية والخارجية بالهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت إن الوضع بسوريا أصبح غير محتمل السكوت عليه في ظل تداعيات القصير وما شهدته من تدخل سافر ومفضوح من قبل إيران وميليشيات حزب الله اللبناني في محاولة لإعطاء قبلة الحياة للنظام الأسدي الفاسد الذي بدا إلى زوال بفضل المقاومة السورية وبسالة الجيش الحر.

وأضاف أن الهيئة التنفيذية أصدرت بياناً توضح فيه موقفها من أحداث القصير وفيما يلي نص البيان:

 

 بسم الله الرحمن الرحيم (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ). صدق الله العظيم

         

يوماً بعد يوم يظهر جلياً للعالم أجمع مدى ما وصلت إليه حماقات النظام السوري وممارساته الغير مشروعة ضد شعبه المطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم ،ويظهر كذلك  مدى معاناة أهلنا في سوريا منذ عقود طويلة مضت قبعوا في ظلها تحت نظام حكم فاسد ومستبد على استعداد أن يفعل كل شئ من أجل حماية مصالحة الخاصة وتعزيز بقاءه ووجوده ولو كان ذلك على حساب دماء أبناء الوطن.

وفي ظل الأحداث الدائرة على أرض سوريا الحبيبة من سقوط المئات من الشهداء والآلاف من المصابين يومياً وانتهاك الأعراض في معركة غير متكافئة بين نظام قمعي دموي مدعوماً بميلشيات الطائفية المسلحة من قبل النظام الإيراني وميليشيات حزب الله اللبناني في مواجهة الشعب السوري الثائر ومقاومته الباسلة ممثلة في الجيش الحر في ظل حصار دولي مفروض على إمداد المقاومة بالسلاح والمال لحماية الشعب السوري المرابط.

كل تلك الممارسات الشنيعة والمجتمع الدولي يقف موقف المتفرج رغم سقوط المئات من الشهداء والآلاف من المصابين يومياً وانتهاك الأعراض واستباحة الحرمات ، فإن الهيئة التنفيذية تدعو لما يلي:-

  1. دعمنا الكامل للشعب السوري على كافة المستويات وإيماننا بعدالة قضيته ومطالبه وعمق ثورته الشعبية النابعة من ضمير جميع السوريين ومباركتنا لدور الجيش السوري الحر في القصير والذي زلزل الأرض تحت أقدام ميليشيات حزب الله وإيران.
  2. لقد أنهى حزب الله سجله المقاوم بعد أن كشر عن أنيابه الطائفية وموالاته العمياء للنظام الإيراني وفقاً لنظام المصلحة مبتعداً عن الانحياز لاختيار الشعب السوري.
  3. رفض واستنكار محاولات إيران وحزب الله اللبناني التدخل في الأحداث السورية الأمر الذي من شأنه أن يجر المنطقة بأكملها لحرب طائفية لا يعلم مداها ولن تحمد عقباها .
  4. دعوة الشعوب العربية الحرة لممارسة الضغط على أنظمتها من أجل وقف تنفيذ الأجندات الدولية الهادفة إلى استمرار الحرب والتدمير في سوريا بما يخدم العدو الصهيوني .
  5. مطالبة السلطة اللبنانية ممثلة في حكومتها وجيشها بتحمل مسئولياتها وضبط حدودها مع سوريا منعاً لاستخدامها من قبل ميليشيات حزب الله والإيرانيين في الدخول لسوريا ودعم النظام السوري عسكرياً كما هو حاصل الآن ودعوة جامعة الدول العربية للضغط على الحكومة اللبنانية لتنفيذ ذلك.

وإننا وإذ ندعو إلى رفع الحصار عن الثورة السورية سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لحماية الشعب السوري من بطش النظام البعثي الخائن وأعوانه من العصابات الإقليمية والدولية .

 

الصفحة السابقة